بقلم  محمد الناصر النفزاوي

الطيب آيت حمودة ،
الإسلامي  الجزائري الأمازيغي:
تأمّلات في الثورة التونسية
(جانفي / فيفري    2011)

 

ما يجهله الكثيرون في بلاد المغرب أن شقّا من الأمازيغ درج على الانتصار لإسلام النزول انتصارا يصعب تصوّر مثيل له ولكنه يعادي ما وراء ذلك اعتزازا منه بقوميته الأمازيغية ولذلك هو يسعى الى قراءة تاريخ العرب و الأمازيغ بعد فترة النزول قراءة أقل ما يقال فيها إنها  تقف من القومية العربية  موقفا متحفّظا.

جمع محمد الناصر النفزاوي

 تراويح مغربية
أو

بلاد المغرب في أمثالها

بقلم الأستاذ علي الإدريسي ( المغرب الأقصى)

 حول خلفيات الموقف الجزائري من الثورة على القذافي :

هل يعيد التاريخ مأساته؟

تداولت وكالات الأنباء وقصاصات الأخبار عن مصادر جزائرية أن الحكومة الجزائرية قدمت ما اعتبرته مبررا كافيا لعدم اعترافها في الوقت الحالي بالقيادة الجديدة للشعب الليبي، على الرغم من فتح العاصمة طرابلس.

ومبررها في ذلك، حسب ما تناقلته وكالات الأنباء، هو طلب الجزائر من المجلس الانتقالي الليبي تقديم الاعتذار عما اعتبرته الجزائر اتهاما باطلا لها بمساندة القذافي ضد الثوار، واعتبار ذات المجلس بأنه يضم بين صفوفه "متطرفين إسلاميين" لهم صلة بالقاعدة؛ وهو ما لا تقبل به الحكومة الجزائرية وترفضه رفضا مطلقا، إضافة إلى اتهامهم بتهديد الوحدة الوطنية الليبية، خدمة لأهداف النيتو وفرنسا بصفة خاصة... إلخ.

بقلم محمد الناصر النفزاوي

في "الحركيين" المغاربة الجدد
أو
في شحوب "الخطوط الحمراء"

تتناول هذه القراءة  شيخوخة عدد من المفاهيم عندنا مثل الوطنيّة والسيادة الوطنيّة والعمالة للغرب والمشرق أي ما اعتادت المصطلحات  السياسية التقليدية على تسميته بـ" المقدّسات" أو "الخطوط الحمراء" وضدّها سواء أكانت دينيّة مثل تفجير المساجد والكنائس فوق رؤوس المصلّين أم سياسية مثل "تحريم" استنجاد  جماعات من المحكومين في بلد من البلدان قوى من غير بلدها ودفعها الى اختيارين  أحلاهما مرّ وهما "الرمضاء والنار".

لقد كانت القاعدة منذ استقلال البلاد المغربية هي تجريم ما حدث على سبيل المثال عندما استنجد عدد من التونسيين معمّر قذّاف الدم ذات يوم مقاومة منهم لبورقيبة وصحابته وتابعي تابعيه وعندما استنجد عدد من سكان الصحراء الغربية عسكريي الجزائر بسبب خلاف سياسي مع المخزن المراكشي الجشع حول أصلهم وفصلهم   .

 أما في ما يتعلق بليبيا فحدّث ولا حرج.

 بقلم محمد الناصر النفزاوي

 في من أحبّ من التونسيين و التونسيّات وفي من لا أحبّ
أو
حتّى لا تحتاج تونس الى انتفاضة جديدة على الزخاليط .
 

هذه القراءة تتناول حقيقة لمستها بأصابع رجليّ في تونس ما بعد 14 جانفي ويمكن تعميمها ، إن كثيرا أو قليلا، على كل بلاد المغرب وهي  حقيقة ضعف الحسّ الوطني الميتا/بيولوجي  غيرا لعروشي والجهوي عند أغلبية التونسيات والتونسيين على صغر مساحة البلاد فلقد حدث أن التقطت   أذنيّ ، هوائيا، أثناء  واحد من اعتصامات القصبة  كلام واحد من المعتصمين يشترط ، لفك الاعتصام ،تمكين القوم من "شهادة في الاعتصام".

 وحدث أن رأيت عددا غير قليل من المهاجرين التونسيين في فرنسا يطلب من مسؤولي شركة الطيران الذين تجنّدوا لدعوة المهاجرين الى "إنقاذ"البلاد سياحيا  يطلب تمكين القوم من حمولة زائدة.

قراءات في سطور المدينة الإسلامية المقطورة حضاريّا.

بقلم محمد الناصر النفزاوي

أنا مغربيّ رشديّ فأنا، إذن، علمانيّ.

 أوحى إلي هذه القراءة تلفون تلقيته  مساء الأربعاء(بكسر الباء).كان مهاتفي  تلميذا قديما (مراد ص) بالغ في تعداد محاسني لأنه لا يعرف عنّي في حقيقة الأمر كثير شيء ثم  ألحّ عليّ أن  أساهم في النقاش الدائر في البلاد التونسية وفي غيرها من بقية البلاد العربية المسلمة والبلاد  غير العربية المسلمة ومن ثم في  عدد من  أصقاع العالم حول "الإسلام والعلمانية"(بنصب العين)  ولكن في لغة  عارية عريانة ومبسّطة.

بقلم محمد الناصر النفزاوي

عفوا لم أفهم
أو
قضية " إعجاز القرآن" وقضية البيضة والدجاجة في "سيدي" رمضان

(تحميل الملف PDF)

 

 رأيت في التلفزيون مساء  الأحد الماضي  مشاهد من تظاهرة "ثقافية دينيةنظمها إسلاميون في قبة المنزه  ذكرتني  لاشعوريا  بهذه الحشود الكروّية التي يعجز الملعب عن احتوائها في   المقابلات الكروّية الحاشدة.

 هذا الأمر لا غبار عليه  اذ من الطبيعي أن يحشد الآخذون بـ"الإسلام/يّة" الحشود  من أنصارهم ونصيراتهم تأكيدا  للوجود  تماما مثلما يفعل من يتخذون من غير مكة وضواحيها  كعبة لهم :فهذه التظاهرات تتيح ،للشبان والشابات خاصة الذين تأكلهم الحيرة الفكرية  الدينية والجنسية وينغّص التفكير في المستقبل الغامض  على الكثيرين منهم حياتهم أن يتنفسوا لفترة قصيرة بملء الرئة.