في مناسبة احياء ذكرى وفاة علي الحمامّي وصحبه في 12 ديسمبر1949
محمد الناصر النفزاوي

 

 

فكرة تبعيّة بلاد المغرب عند علي الحمّامي

 

 

طمست وطنيّات بلاد المغرب  جزءا أساسيّا مما يقوم عليه تفكير علي الحمّامي ذلك أنّ بلاد المغرب ، في نظره ، وحدة تقابلها وحدة المخطّط الاستعماري الفرنسي خاصة سواء في تونس أوالجزائر أو المغرب الأقصى في تبنّ منه غير مشروط للمشروع الخطّابي التحرّري.

 

هذا الايمان بوحدة بلاد المغرب هو الذي يفسّرانتقال بطل رواية ادريس من موطن الى آخر في بلاد المغرب وكذلك التعرض لعدد من المناضلين ضدّ الاستعمار في مختلف هذه البلدان.

بقلم محمد الناصر النفزاوي

 حديث مع شيطاني عن "أ.د.ن" ديانيي بلاد المغرب

ستنقشع  سحابة الاسلاميين نهائيا عن بلاد المغرب في 10 ماي 2012 فهل من حل حقيقي لمشكلة التخلف ؟

لا توجد علاقة أمتن من علاقتي بالشيطان منذ أن عرفته فأصبح حادِيّ الوحيدَ حتى ليمكن القول إنني لا أخطئ إلا عندما يغيب عني فلا أستشيره.

 لقد كان هو الذي هداني ،  بعد ما كنت غرّا أهرب من  الحقيقة العريانة ، الى أنه لاشيء يمكن أن يعادل  قبلة فتاة في سن الزهور لأن كل ربيع الى خريف.

أقول فتاة ولا أقول " بقرة" شبيهة بهذه البقرات الحنبليات خلقة اللائي أطلقن في "مراعي السياسة" عندنا تتحنبلن فيها مضمونا.

 بقلم محمد الناصر النفزاوي

 في الشرك الجديد

 كنت أظن أن عددا من ممثلي المجتمع المدني التونسي قد شفي  من لسعة  العقارب التي حولت قبل انتخابات أكتوبر 2011 قضايا المجتمع الاجتماعية والاقتصادية إلي قضايا "فلسفية" حول الدين والعلمانية فهزمته شر هزيمة.

ولكن يبدو أن القوم  لم يشفوا بل ليسوا قابلين للشفاء بدليل أنهم يدفعونني دفعا إلى الكتابة في الموضوع من جديد إذ أراهم اليوم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها  حول عدد من الدعاة المشارقة جاؤوا تونس  لا  للدعوة  إلى هذه الممارسة أو تلك ولكن إلى شغل الناس عن قضاياهم الحقيقية ا ذ هل من الصدفة أن تكاثروا  عندا اشتد  ضغط الناس على الحكومة المؤقتة  يطالبونها بإجراء انتخابات عامة  في ظرف سنة لا أكثر ولا أقل ؟ إن  أغلبية التونسيين يجهلون أننا بإزاء تنظيم  وهابي قطرجي نبهاني عالمي يتقاسم الأدوار. وهذا التنظيم لا  يرى في بلاد المغرب جميعها غير مخبر يجري فيه تجاربه" الدينية المصارينية" .

 

بقلم محمد الناصر النفزاوي

 يقول المثل التونسي "داخل سوق السياسيين بلا برنامج"

 أو

 شكرا ثم شكرا ثم شكرا للمجتمع المدني التونسي

  عبرت قبل الآن عن ارتيابي في ما يسمى بالمعارضة سواء أكانت دينية أم لائكية ولم أطمئن أبدا الى غير المجتمع المدني  الوليد فهل أكون قد أخطأت؟

 انني لم أخطئ لأنني أرى ،والكارثة تحل ببلدي متمثلة خاصة في مجاعة  عين دراهم،  هذه الصحوة الوطنية تمتد من نفزاوة الى قفصة  الى القصرين الخ في شكل نهضة حقيقية  لاغاثة المنطقة المنكوبة في حين غاب عنها دعاة "الانقاذ الأخروي" الذن كانوا "يحجون اليها"لنشر دعواتهم اللقيطة مثل الوهابية والقطرجية والنبهانية وحتى المغربية الوحدوية الفضفاضة التي قابلها المغاربة الذين أعرف حقيقة .تفكيرههم معرفة جيدة اما بالاستهزاء  المبطن أو الصريح.ان المغاربة جميعهم يقولون بمثل موحد هو "ما يبقى في الواد غير حجاره"وهو مثل قام أساسا على رفض الكذب  والدجل. فهنيئا  للمجتمع المدني التونسي الذي بدأ يتبين حقيقة أن الاسلام السياسي ليس غير كذبة كبيرة  طبخب في بلاد لا علاقة لها حقيقية بمحمد..وليبدأ المؤبنون منذ الآن في "تحضير جنازة هذه التيارات العميلة والحليفة التي لو كان فيها خير لرأيناها تتقدم مواكب اغاثة  مواطنيها .وقديما قيل" فاقد الشيء لا يعطيه.

بقلم محمد الناصر النفزاوي

حتى لا ننسى أمثال سليمان بن سليمان 

لم أعرف في بلاد المغرب كثيرا من المغاربة اشتهروا بمعاداة  فكرة "اللعبة السياسية"  أي المكييفيلية  في بلدانهم  المقطورة حضاريا سواء أكانوا علمانيين أم ديانيين مثلما عرفت سليمان بن سليمان.

فكيف  يمكنني  أن   أنساه  هو وأمثاله في مثل هده الأيام  التي أسفرت فيها الأنباض المتوحشة عن أنيابها "الدينية"واللائيكية المتوحشة  ؟ أن هده القراءة تهدف الى احياء دكرى من نحب من الناس أحياء كانوا أم أمواتا.

 

بقلم محمد الناصر النفزاوي

في تهافت الاستنساخ
أو
الإسلام السياسي المغربي وفخّ القدوة التركيّة

لا يقول هذا الموقع بالمطلق اذ لا وجود ، عنده ، لبياض أو سواد خالصين لأنه  يتّخذ من الطبيعة ،والإنسان جزء منها ، هاديا لـــه.

فماذا تقول الطبيعة ؟

بقلم محمد الناصر النفزاوي

إلى التونسيين:
حذار فأختنا  الجزائر تحرّق الأرّم على القطرجيين

أرى اليوم العلاقات بين النظامين الجزائري والليبي الجديد تزداد سوء وأرى لزاما عليّ أن أبدي في هذا الأمر رأيي.

لقد كتبت منتصرا لما حدث في ليبيا منذ البداية وكتبت لائما النظام الجزائري على عجزه عن تجاوز ما تعيش الجزائر من انغلاق سياسي لن يقيها من الأخطار الداخلّية والخارجيّة على حدّ سواء كما قسوت أيّما قسوة على النظامين الجزائري والمراكشي في ما يتعلّق بقضيّة الصحراء وسباق التسلّح بينهما.

بقلم الأستاذ علي الإدريسي (المغرب الأقصى)

الحداثيون والسلطة والاستعمار في شمال إفريقيا

 تقديم:

وصلتنا من الصديق  علي الإدريسي (المغرب الأقصى) يوم السبت 5 نوفمبر  رسالة تهنئة بالعيد  تضمّنت" مقالا قصيرا يحاول أن يفهم دواعي تصريح السيدة سهير بلحسن حول الدور المنتظر من فرنسا في دول جنوب المتوسط بعد الانتخابات التونسية الأخيرة ".

وعليّ أن أشير الى أن الأستاذ الإدريسي ينتمي الى هذا الإسلام الأمازيغي الذي  لا تكاد تربطه صلة بالإيديولوجيات الإسلامية والقومية واليسارية و الليبرالية  الشرقية والغربية  على حّد سواء اذ أن "ديانته"هي القومية المغربية.( أنظر ما كتب في هذا الموقع عن علي الحمامي وروايته "إدريس,رواية شمال أفريقية").

محمد الناصر النفزاوي.

الحداثيون والسلطة والاستعمار في شمال إفريقيا

علي الإدريسي

يتهم الذين يدْعون أنفسهم بـ"الحداثيين" غيرهم من المواطنين الذين يتبنون المرجعية الإسلامية في تفكيرهم السياسي وفي دعايتهم الثقافية بأنهم "ظلاميون"، وأنهم يشكلون خطرا على الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان. دون أن يقولوا للناس ماذا يقصدون تدقيقا وضبطا بهذه العبارات، هل هي مجرد إعلان عن انتماء هذه "النخب" إلى السلة الاصطلاحية الأوروبية، كامتياز لهم عن باقي المواطنين، أو هي غنيمة حرب الاستقلال التي لم يخوضوها، لكنهم استفادوا وحدهم من ريعها الاقتصادي والسياسي والمفاهيمي أيضا؟

بقلم محمد الناصر النفزاوي

في لحظة النشوة القصوى - orgasme

وما يعقبها في السياسة والدين والمجتمع

أو
في بداية نهاية أسطورة "النهضة"

 

استيقظت يوم 23 أكتوبر على الساعة الرابعة صباحا وبدأت أتصفح ما كتب في الإنترنيت بضجر. إلا أن ما قرأت في موقع" الخبر" الجزائري من تصريح لراشد الغنوشي يؤكد فيه بيقين "نهضوي إسلامي" أن حزبه سيحصل على 50 في المائة من الأصوات ليشكّل حكومة ! " أثارني الى حد أنني اضطررت الى الردّ عليه في التوّ في هذا الموقع الذي أهمل الرد ّمثلما يفعل في كثير من الأحيان.

قراءات في سطور المدينة التونسية الليبية

بقلم محمد الناصر النفزاوي

في التكامل التونسي الليبي وما بعده

 بقدر ما سرّتني الأخبار المتصلة بخطط التكامل التونسي الليبي في مختلف الوجوه والتي ليس يمكن ردّها الى غير الثورتين التونسية والليبية من ناحية والى ما لا أتردّد في وصفه برصانة الرجلين مصطفى عبد الجليل والباجي قائد السبسى وبعد نظرهما ما زال الموقع يطمع (من الطمع هذه المرة)  في الأمد غير البعيد في أن يرى هذه النسمة المغربية المحيية تهّب على الجزائريين والمراكشيين اذ أن شعبي المملكة والجزائر ليسا في المسألة المغربية على دين نظاميهما وإنما يتعلق الأمر  بمراكز قوى أزعجتها الثورتان لأنها لا تريد لبلاد المغرب أن تلتقي مصالح شعوبها أفقيا قبل أن تفكر في عقد التحالفات العمودية مع حوض المتوسط الشمالي.