بقلم محمد الناصر النفزاوي

في لحظة النشوة القصوى - orgasme

وما يعقبها في السياسة والدين والمجتمع

أو
في بداية نهاية أسطورة "النهضة"

 

استيقظت يوم 23 أكتوبر على الساعة الرابعة صباحا وبدأت أتصفح ما كتب في الإنترنيت بضجر. إلا أن ما قرأت في موقع" الخبر" الجزائري من تصريح لراشد الغنوشي يؤكد فيه بيقين "نهضوي إسلامي" أن حزبه سيحصل على 50 في المائة من الأصوات ليشكّل حكومة ! " أثارني الى حد أنني اضطررت الى الردّ عليه في التوّ في هذا الموقع الذي أهمل الرد ّمثلما يفعل في كثير من الأحيان.

uma drapeaux mp

الطريق الجديد،

قراءات في سطور المدينة، محمد الناصر النفزاوي

 

في تعدد الزوجات

 

كنّا نودّ أن نخصّص هذه القراءة لوضع الناس خاصة هذا الشهر وقد وصلوا  الى حـدّ أصبح فيه ـ العظم يحكّ في العظم ـ وأجبرتنا القضايا المتثائبة على أن نكتب عن القضايا المتثائبة كتعدّد الأزواج أو كتعدّد الزوجات اذ لا أعرف قضيّة مبكيّة مضحكة كقضيّة دعوة بعض اللاتاريخيين الى اعادة النظرفي مجلّة الأحوال الشخصيّة

فالقضية مبكية لأن الحديث عن تعدد الزوجات والجواري يمثّل حنينا مرضيّا الى عصور غابرة تميّزت بالغزوات التي تستهدف الرجال والنساء على حدّ سواء

وعندما ينسى هؤلاء الدعاة أصولهم

عندما ينسون أن المجتمع كان دوما مكوّنا من شعب من العبيد والخصيان والجواري والسراري ومن قلّة قليلة من مالكي الجواري والخصيان والعبيد

الطريق الجديد ، 1988

قراءات في سطور المدينة ، محمد الناصر النفزاوي

تـــــجّــــــــــار الله !

هل يمكن للمؤمن أن يكون شيوعيّا ؟

ان الاجابة عن هذا السؤال في غاية البساطة عند السلفيين : انّ المؤمن لا يمكن أن يكون شيوعيّا.

ولكنّ الاجابة قد تبدو أقلّ سهولة وقطعيّة عندما ننتقل الى مستوى مغاير من التفكير :

فالمؤمن البطّال والمؤمن العامل أو الموظّف الذي يجد اشباعا روحيّا في الايمان بالله يحتاج كذلك على مستوى حياته الاقتصاديّة والاجتماعيّة الى حزب سياسيّ يدافع عن حقوقه في هذه الأرض. وهذا الحزب لا يمكن أن يكون غير حزب يساريّ يتبنّى مطالب الشغالينوالمؤمن الثريّ الذي يجد اشباعا روحيّا في الايمان بالله يحتاج كذلك لتنمية رأس ماله الى حزب سياسيّ لا يمكن أن يكون في  هذه الحالة غير حزب ليبراليّ.

من أجل هذا نجد العامل الشيوعي الكاثوليكي في ايطاليا مثلا يصلّي في الكنيسة قبل أن يتحوّل لحضور اجتماع حزبيّ شيوعيّ ومن أجل هذا لن نعثر على صاحب مصنع يصوّت لفائدة حزب شيوعيّ.

الطريق الجديد ، 1988

قراءات في سطور المدينة ، محمد الناصر النفزاوي

تـــــجّــــــــــار الله !

هل يمكن للمؤمن أن يكون شيوعيّا ؟

ان الاجابة عن هذا السؤال في غاية البساطة عند السلفيين : انّ المؤمن لا يمكن أن يكون شيوعيّا.

ولكنّ الاجابة قد تبدو أقلّ سهولة وقطعيّة عندما ننتقل الى مستوى مغاير من التفكير :

فالمؤمن البطّال والمؤمن العامل أو الموظّف الذي يجد اشباعا روحيّا في الايمان بالله يحتاج كذلك على مستوى حياته الاقتصاديّة والاجتماعيّة الى حزب سياسيّ يدافع عن حقوقه في هذه الأرض. وهذا الحزب لا يمكن أن يكون غير حزب يساريّ يتبنّى مطالب الشغالينوالمؤمن الثريّ الذي يجد اشباعا روحيّا في الايمان بالله يحتاج كذلك لتنمية رأس ماله الى حزب سياسيّ لا يمكن أن يكون في  هذه الحالة غير حزب ليبراليّ.

من أجل هذا نجد العامل الشيوعي الكاثوليكي في ايطاليا مثلا يصلّي في الكنيسة قبل أن يتحوّل لحضور اجتماع حزبيّ شيوعيّ ومن أجل هذا لن نعثر على صاحب مصنع يصوّت لفائدة حزب شيوعيّ.

أطروحة افتراضية عنوانها : فكرة التقدم غربا ومغربا م نشأتها الى منتصف القرن العشرين
أو
فكرة الاصلاح بين نظريات التقدم والدور والانحطاط

المؤلف : محمد الناصر النفزاوي
الناشر : فيسبوك  تونس  ، 4. 4. 2018
الملكية : مشاعة أي من دون حقوق نشر

تحميل الملف PDF